تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
4
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
والمراد منها ما تقع نتيجتها في طريق استنباط الحكم الشرعي توضيح هذا البحث على ما قال شيخنا الأستاذ ان المراد من المسائل الأصولية ما يكون له الصعود والنزول اى تصعد المسألة الأصولية تارة مثلا يقال إن صيغة الامر تدل على الوجوب أو يقال إن الخبر الواحد حجة وتنحدر تارةً أخرى بان يقال إن صيغة الامر لا تدل على الوجوب أو يقال بان الخبر الواحد ليس بحجة عبر شيخنا الأستاذ هكذا . تا زماني كه بحث بالا وپائين مىرود مثلا بعضي مىگويند خبر واحد حجت است وبعضي ديگر مىگويند خبر واحد حجت نيست تا زماني كه بحث صعود ونزول دارد ناميده مىشود مسألة الأصولية . اى يسمى هذا البحث الذي يصعد وينحدر مسئلة أصولية واما إذا استقر البحث في طرف واحد بان ثبت ان صيغة الأمر تدل على الوجوب أو ثبت ان ظواهر القرآن حجة فيسمى هذا البحث بعد الاستقرار النتيجة . [ نتيجة المسائل الأصولية ] الحاصل ان المراد من نتيجة المسائل الأصولية ما تقع في جواب لم مثلا يقول الفقيه ان صلاة الجمعة واجبة سئل السائل لم تكون واجبة فيقول الفقيه في جواب هذا اللم وقول السائل ان صيغة الأمر تدل على الوجوب أو ان الخبر الواحد يدل على الوجوب قد اتضح مما ذكر المراد من المسألة الأصولية ومن وقوع نتيجتها في طريق الاستنباط الاحكام واعلم أنه ما ذكرنا يكون من إفادة شيخنا الأستاذ واما الأكثرون فإنهم يقولون إن نتيجة المسائل الأصولية تقع في طريق استنباط الاحكام اى تقع كبرى القياس فلا يصح قولهم على رأى شيخنا الأستاذ لان النتيجة ما يلاحظ من أول الكتاب إلى آخره فلا تقع كبرى القياس اما النتيجة فتقع علة للكبرى مثلا إذا قيل الصلاة اليومية واجبة سئل سائل لم واجبة يقال في الجواب ان الأمر يدل على وجوبها قال صاحب الكفاية ان المسائل الأصولية تقع في طريق استنباط الاحكام اى كبرى القياس قال شيخنا الأستاذ الحق ان المسائل الأصولية لا تقع كبرى القياس اى لا تقع في طريق استنباط الاحكام لكن على قول شيخنا الأستاذ تقع نتيجة المسائل